يومياً من

معهد الشرق العربي في لندن

الصفحة الرئيسية
أرشيف
وثائق
كتب
مواقع
من نحن
اتصل بنا
بحث
 

 

 

استقبل

النشرة الإلكترونية يومياً

 
 
 

* بدأ تحرك إسرائيل لنجدة بشار

موقع أخبار الشرق - الجمعة 11 تموز/ يوليو 2008

نجدت الأصفري – أمريكا

كارئة سجن صيدنايا الحالية قد سبقتها كارثة مماثلة في 27 آذارعام 2005 وطويت في مكانها وزمانها لأن اللاعبين كانوا على صهواتهم يصولون ويجولون في لبنان كما في سوريا (مرابط خيولهم) حتى إذا فجر اغتيال المرحوم رفيق الحريري زوبعة عالمية هزت ضمائر الإنسان الذي يعتبر دم أخيه الإنسان خطا أحمرا خاصة أمثال الحريري بسجله الذهبي مع مئات اللآلاف من البشر من مختلف الجنسيات والمذاهب والأديان والأوطان فغمر الجميع بأفضاله التي لايحصيها سجل ولا يقدرها عدد خاصة مع العائلة المالكة السورية وذيولها،عندها بدأ العد التنازلي لطغيان الدكتاتور السوري وحاقت برقبته حبال جرائم كثيرة تلتف حوله تكاد تخنقه فانزوى في ركنه وحصر مشاويره بين القاهرة يستنجدها والسعودية يرجوها، ولم يتحرك الشعب السوري كأخيه الشعب اللبناني للخلاص، وكأنه ينتظر أن يأتيه مدد من السماء فتنزل علينا ملائكة يحاربون نيابة عنا، كما حصل يوم معركة (حنين).

في هذه اللحظة، وقد أصبحت الحلبة خالية ليلعب بها (عمو آية الله) ففتح الخط على طول والأبواب على مصاريعها وتحقق حلم بني فارس كما تحقق حلم بني صهيون فبدأ كل منهما يلعب في الساحة تتوافق مصالحهم وتتقاطع أهدافهم، مع كل هذا كان الحبك جيدا ولا من معارض طالما أن الأهداف واحدة، وخلا الجو السوري من أولي الرأي والفكر فقد أسكنهم عظيم الزمان ونكبة المكان، في قعر الزنازين المظلمة وكل من فتح فيه بكلمة نسبت له جريمة (توهين نفسية الأمة، ونشر العنصرية..الخ) من قواميس الكذب والدجل واستخدام العبارات الرنانة والجمل المنمقة، وقد وجد في شعبنا السوري البسيط كمية من السذج الذين لا يفرقون بين الحلال والحرام، والصح والخطأ، ولا بين من يركبهم ويسوقهم لمصالحه يستخدمهم كبغال المهربين. لا تمتد أفكارهم أكثر من أنوفهم خاصة وهو يغمرهم بكلمات محشوة سما ومدهونة عسلا.

بدأت رحلة تخليص (الوحش) من مغبة جرائمه ووضعه العويص بدخول أحمدي نجاد بثقل ماله الذي فاض من ارتفاع أسعار النفط العالمي وكدسه ليخدم فيه مصالح بلده وينفذ مشاريع أوليائه فحرم منه شعبه الإيراني مرحليا بسبب أولوية خطط تصدير الثورة التي رسمها كبيرهم الأول (الخميني) ويأخذ نجاد اليوم على عاتقه تنفيذه، فدلقه بين يدي الرئيس المراهق يشتري به ذمم الفاسدين بشروط لا تهم الدكتاتورأهدافها ومراميها:

- أن يفتح أبوابه أو يخلعها حتى لا تغلق دون أصحاب العمائم ينخرون في لحمة المجتمع السوري كما الذباب يرمي بيضه في الطعام ليفسده.

- أن يبتعد عن الدول العربية كي ينفرد الفرس بكل منها على انفراد، وقد جاء ذلك في أكثر من 66% من وسائل الإعلام الفارسية المنشورة توضح أغراض الفرس في تحقيق أهداف الرافضة التي يعملون من أجلها ويخططون لتنفيذها منذ أكثر من 14 قرنا لتأسيس الهلال الشيعي أو دولة الحشاشين، وقد وصلوا في مسيرتهم كما يدعي (محمد الكناني) الفارسي في شريطه التلفزيوني المذاع على قناة (المستقلة) منذ يومين بأن خطوتهم القادمة الكويت والسعودية، بعدما أنتهى العراق إلى غير رجعة بينما الإمارات وعمان واليمن محسوم أمرهم بلا جدال ولا عذاب، وماهي إلا خطوات إلا وهم على أبواب التنفيذ، كما أشير إلى ما نشرته جريدة (كيهان) شبه الرسمية منذ فترة قصيرة مقالا كتبه مدير تحريرها حسين شريعت مداري (سكرتير) الولي الأكبر خامنئي بأن شعب البحرين يطالب بعودته لحضن الوطن الأم (إيران) وقد أحدث هذا التصريح زلزالا بين دول مجلس التعاون الخليجي، ولم يجدوا حلا إلا باستدعاء حاملة طائرات أمريكية لزيارة البحرين وأخذت ((المقسوم)) وغادرت مودعة كما جاءت بالحفاوة والتكريم.

بهذه الخطوة عبدت الطريق لعبور سوريا وأتصلت إيران عبر العراق إلى سوريا ولبنان، وأصبح الزائر لسوريا يجد صور: حسن نصر الله، وأحمدي نجاد، وخامنئي تملأ شوارع دمشق وتعلق على معظم وسائط النقل الداخلي مما دعا بعض الزوار الأجانب من الصحفيين ليقولوا كأنهم في إيران.

علا شأن الرئيس السوري المنبوذ بعصاه التي دفعها بين عجلات الحل للأزمة اللبنانية حتى اشتعلت نارا ذات لهب، وبدأ فترة الإنتظار، ثم كلفت إيران قطر في الدخول على خط الأزمة اللبنانية عندما كلفت بشار بنقل هذه الرغبة الشاهنشاهية لكن بعمامة لونها أسود هذه المرة لحل المشكلة القائمة منذ أكثر من سنة بين موالاة ومعارضة لإنتخاب رئيس للبلاد بعد أن شغر المنصب منذ مغادرة إميل لحود قصر الرئاسة نهاية العام الفائت.

وسرعان ما حملت هذه الخطوة باب الفرج لبشار إذ بدأت أسوارالحصار تتهاوى من حوله فدعي إلى فرنسا لحضور مؤتمر المتوسط ودعيت كذلك إسرائيل.

دعونا نتذاكر موقف إسرائيل، بينها وبين الأسد حبا جارفا يخجلون من إظهاره للعلن بدأ منذ كلف قريبه إبراهيم سليمان في بدء مشاورات تصحيح الأوضاع بين البلدين وعندما كشفت الصحافة الإسرائيلية بعض جوانب اللقاءات في النمسا وانكلترة وتركيا وأمريكا.. سارعت حكومة المراهقين بنفيها لا بل تبرأت ظاهرا من القريب ابراهيم سليمان وبقي يعمل سرا لنفس الموضوع. ثم سلم الملف لحكومة أنقرة وبدأ التنغيم وصدور بيانات متناقضة متضاربة بأن سوريا لا يعنيها أمر إسرائيل خاصة بعدما ضربت لها مبنى المفاعل النووي شمال شرق سوريا، ثم قلبت الصفحة وإذا برئيس وزراء تركيا (رجب طيب أردوغان) يكشف المستور ويقول الحقائق أن سوريا وإسرائيل يجتمعون سرا وجهرا لبحث العلاقات المستقبلية وإزالة أسباب التوتر بينهما.

كنا نتوقع أن تثير هذه الأخبار الرئيس الإيراني الذي يهدد الأسبوع الماضي في ماليزيا بمحو إسرائيل من الخريطة، بينما يتفاوض صاحبه علنا هذه المرة مع إسرائيل على حسن الجوار وتبادل التمثيل الدبلوماسي معها. فكيف يفسر هذا التناقض بين شريكين؟

في دعوة الرئيس ساركوزي للرئيس السوري لحضور مؤتمر دول المتوسط ظهرت بعض الكلمات التي علق عليها أيهود ألمرت رئيس وزراء إسرائيل بعتاب لساركوزي يطلب منه عدم إحراج الرئيس السوري (ياسلام)

هذه المداراة والملاطفة لا بد أن لها هدفا ولها ثمنا خاصة عندما يجتمعان معا وجها لوجه خلف أبواب مغلقة ويتبادلان الأشواق وكلمات المحبة المفعمة ولن ننسى أن للرئيس الشاب سابقة بمصافحة الرئيس الإسرائيلي (كساب) في حفل تأبين البابا الراحل.

اسرائيل تدرس خطواتها ويعلم كل مسؤول فيها أنه خاضع للتحقيق على كل تصرف أو عمل يؤديه (قصة أولمرت مع الشرطة الإسرائيلية بقضية الفساد تملأ الآذان، وكذلك قصص سلفه شارون، وكساب، ورئيس وزراء سابق حقق لإسرائيل نصرا غير مسبوق على كافة الدول العربية عام 67 وأرغم على الإستقالة لأن زوجته تحتفظ بمبلغ أقل من200 دولار أمريكي بحساب في أمريكا دون التصريح عنه لمصلحة الضرائب..) هذا هو عدونا يتيح الحرية والفرصة لكل مواطن اسرائيلي أن يقول وينتقد ولا يخاف إتهامات المسؤولين كما عندنا في عرين الوحش الكاسر.

على ذكر كلمة الأسد هناك في أحدى المحافظات السورية حدث موقف بمقدار ماهو سخيف بمقدار ما يعني الشيء الكثير:

شاب كما بقية الشباب المراهق يميل إلى أن يلفت الأنظار إليه سواء بتسريحة شعره، أو ملابسه الشاذة المخالفة للمعهود، أو بسيارته، أو بنكاته او بحركاته..الخ لكن شابا طمح أكثر من اللازم فوضع صورة كبيرة لبشار الأسد على النافذة الخلفية لسيارته وكتب عليها بخط كبير ((شامخا كالأسد)) ومشى يتمختربسيارته في الشوارع أمام الصبايا والشباب مطمئنا أنه أتى بما لم تأته الأوائل (كما قال أبو العلاء)، أوقفت أحدى دوريات الأمن الشاب وأقتادته إلى أحد فروع التعذيب المرعبة، ولما حقق معه رئيس الفرع المعني عن سبب هذا العمل، ولم يقتنع بجواب الشاب، أحال الأمر للجهات العليا (حتما لماهر وبشار) فقرر المسؤولون أن يترك الشاب بعد رفع الصورة التي تعني أنه يشبه الرئيس بالحيوان المفترس، يذكرني هذا بما قاله أحد أركان المعارضة واصفا الوضع النفسي للطغمة الحاكمة، بأن أي مراقب من أجهزة الأمن الذين يراقبون كومبيوترات الناس ليحصوا أنفاسهم وجد أحدا يكتب أو يقرأ أو يعلق على إحدى مقالات المعارضة، يبلغ أعلى الجهات فتجتمع فورا برئاسة بشار وماهر (وكان آصف) وجميع رؤساء الدوائر الأمنية لينظروا في الأمر ويقدروا خطورته ويصدرون تعليماتهم ضد هذا الأمر الخطير فيحيلون هذا المتعدي على نفسية الأمة ليستقر في قعر مظلمة كالقبر.

هذا يعني مقدار الإضطراب والهلع الذي يسيطر على الشلة حتى أصبحت تخاف من قراءة أو كتابة إيميل.

قلنا أن إسرائيل تحكمها سلطات منتخبة وبرلمان حقيقي واقعي ليس (تشكيلة أمعات) وتحكمها دوائر مختصة لها قوانين وليس في يد أحد من سلطة أكثر مما يحددها القانون والنظام، فلما تتعامل مع (هكذا) مراهق يظن أنه نسخة فذة من العباقرة فهو يعلم كل شيء ويفتي في كل شيء تماما كالولي الفقيه في إيران. لذا فإنه منذ أن بدأت الإتصالات السرية ولم تكشف علنا، كان أعضاء الكنيسيت الإسرائيلي يعرفون كل صغيرة وكبيرة فقدمت توصيات وبحوث ودراسات متخصصة وأكادمية وأقتطف من هذه الدراسات البنودالخمسة التالية تصور الدراسة المعمقة للقاءات المتوقعة بينهما لمعرفة وضع سوريا تحت رحمة الوحش:

= العراق أصبح سببا للتنافر الغير علني بين دمشق وطهران. سوريا لا تريد عراق اسلامي تحت إدارة إيرانية.

= لبنان هو المشكلة الثانية بين دمشق وطهران، دمشق لا تريد تفجير الوضع في لبنان لأنه سينعكس سلبا على علاقته الجديدة مع الدول الأوربية وبدايتها مع فرنسا.

= لاترغب سوريا أن تكون رهينة وضحية بين إيران وإسرائيل، فتنال سوريا عقابا إسرائيليا بدون مبرر، فأول مطالب الحكم في سوريا هو استمراريته في الكرسي الدائم والثابت وليس زعزعة الكرسي من أجل عيون إيران.

= إذا سويت المشاكل العالقة بين سوريا وإسرائيل فإن عوائد هذه التسوية ستنعكس إيجابيا على سوريا من الفوائد التي ستجنيها من المجموعة الأوربية والدول العربية أولها وأهمها بقاء العائلة الوحشية في صدر الكرسي للأبد.

= وأهم هذه البنود هو أن المحكمة الدولية بشأن مقتل الحريري يمثل كابوسا يخلع قلب الحاكم السوري ليلا ونهارا، ويمكن طمر هذه المحكمة كليا بالمطمطة والتأجيل حتى تموت القضية.

لكن البند الأخير هذا أعقبه خبر مدوي حيث كشف موقف (فيلكا) الاستخباراتي العبري يوم 3 من الشهر الجاري مفاده أن إسرائيل هي التي قتلت الحريري وشلة كبيرة بعده بنفس الإسلوب، مما ينسف مبدأ المحكمة الدولية كليا.

جميع هذا الذي يصدر عن إسرائيل وأتينا على بعض منه فيما سبق يمكن تصنيفه تحت تدليع سوريا وجلبها إلى حظيرة الطاعة وهي تحت يد الدكتاتور.وما أظن أن إذاعة خبر مسؤولية إسرائيل عن قتل الحريري إلا من باب نسف كيان المحكمة الدولية ويكون ذلك عربونا قيما لن يتجرأ بشار على تجاوز غبطته به وشكر اليد التي امتدت إليه بهذا المعروف سواء كان الخبر صادقا أو كاذبا، إلا أن دلالته واضحة في جذب بشار تجاه إسرائيل، ليس معنى هذا أنه ليس بين بشار وقبله أبوه من جهة وإسرائيل من جهة ثانية علاقات ودية وندية تملأ القلوب المحبة، لكن إسرائيل تتكتم عليها إسرائيل كما كانت تتكتم على زيارات بعض المسؤولين العرب لإسرائيل قبل توقيع معاهدات السلام بينهما.

نعود لما بدأنا فيه الحديث عن كارثة سجن صيدنايا، كما يقال بالفرنسي: كما يكون الأب يكون الولد، وكما يكون القائد يكون الجندي. فما قام به الأب أوائل الثمانينات في حماة وتدمر، لن يخالفها الوريث، ففي كل يوم تسير الطوابير إلى المحاكم ومنها إلى السجون التي كتب عليها (داخلها مفقود وخارجها مولود [إذا قدرالقدر]) وأصبحت سوريا ذات شهرة عالمية سيئة بسجونها وتعذيبها للمواطنين وتغص هذه السجون بنزلائها المنسيين دون محاكمات حتى ولو كانت جائرة، ولا يخفى على أحد ما قدمته سوريا الظلام من خدمات تعذيب وتحقيق وتسليم لأشخاص مباشرة أو غير مباشرة لأمريكا فيما يسمى الحرب على الإرهاب.

أصبح الابن يلاقي أباه في السجن بعد حين من الدهر فيجتمع الشمل ولو على بساط التعذيب، وتفتقر السجون إلى أبسط متطلبات الإنسانية في الحياة، فلا محكمات ولا قوانين ولا رعاية صحية للمرضى، وحتى لو صدر فرمان إفراج عن أحد المساجين أمثال ميشيل كيلو وعارف دليلة فلن يفرج عنه بانتهاء المدة طال سجنه أو مات فيه.

الأخبار التي وصلت إلينا بعد كل ما قامت به السلطة من محاولات طمس الحقائق وكتم المعلومات، إلا أن بعض ما وصل إلينا خطير على قلته ففي كل فترة تفتعل شلة الحكم الخبيث سببا للتخلص من السجناء أصحاب الفكر والرأي فقد قامت في البداية بتحريض السجناء على بعضهم وجنحت لإستثارة بعض الإسلاميين وعددهم أكثر من 600 بالكفر بالله وشتم الدين والدعس على المصحف الشريف فلما انبرى لهم من لا يتحمل إهانة دين الأمة والمسلمين فكان عقاب من دافع عن الين أن قابلهم أصحاب الفتنة بالرشاشات وقضى منهم عددا يتجاوز ما أعلن عنه فقد وصلت التقديرات بالعشرات، عندها رأى السجناء أنهم مقتولون لا محالة فاستولوا على السجن وفتحت أبواب الزنزانات وسيطروا على كل شيء واحتجزوا مدير السجن ومعاونه وبعض شلة التعذيب، جاء على لسان بشار كذبا أن فوضى اندلعت وعصيان سرى مما اضطر لاستدعاء قوات حفظ النظام وأعيد الأمر إلى ما كان عليه، في الحقيقة أن القوات التي حضرت هم من جنود وفدائي لواء الأسد التابع للحرس الجمهوري بإشراف ماهر، وتبين في رسالة بثت من داخل السجن قبل اتخاذ الحكومة كل وسائط التعتيم على ما ستقدم عليه تقول الرسالة أن المساجين يتجمعون على سطح السجن وتعدادهم يبلغ حوالي 1200 سجين من كل الأعمار والمستويات والقوميات وإنهم لا يزالون مسيطرون على السجن وكل ما يطالبون به محكمات عادلة ثم أطلقوا سراح من أسروهم من موظفي السجن بما فيهم رئيس السجن ومعاونه، لكن حكومة المرعوبين الجبناء قطعوا التغطية للهواتف النقالة عن تلك المنطقة، واستخدموا سيارات الإسعاف لجلب المزيد من العساكر والجنود المدججين بكل أنواع الأسلحة وقطعوا كافة الطرق المؤدية للسجن وأبعدوا أو أعتقلوا كثيرا من النساء اللوات جئن يطالبن بإطلاق سراح أزواجهن وأولادهن، والبعض منهن جئن للإطمئنان على أولادهن ضمن هذه الكارثة.

لم تحفل هذه الكارثة بما تستحق من التعليق وكشف جريمتها التي افتعلتها حكومة عميلة تفعل بمواطنيها أشد مما يفعل العدو بعدوه، حتى دول العالم الحر لم تفرد لهذه الأخبار إلا ما يسقط العتب.

الذي دفع بشار وسدنته لهذه الجريمة كونه شعر بكسر الطوق عنه فذهب لأول مرة في جولات دولية زار فيها ما لم يكن يتجرؤ على ذلك، فهل إسرائيل وراء كل هذا؟

لا شك عندي أبدا، فمعلوماتي أن من جاء به للسلطة سيحافظ عليه وإلا فقد الإستفادة ممن رباه وعلمه وللمركز الهام أوصله لكن عتبي على الشعب السوري الذي لاحت له آلاف المناسبات ليتخلص من قيد ونير حفر في أيديهم ورقابهم وشما كما في العبيد.

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا   ويأتيك بالأخبار من لم تزود

أعلى الصفحة

 

 

 

 

 

لأفضل استعراض استخدم

 

 

 

 

 

 

 

© 2001 - 2006 جميع الحقوق محفوظة لمعهد الشرق العربي في لندن

هاتف: 1087 8817 20 (0) 44 + فاكس: 7804 127 870 (0) 44+

معهد الشرق العربي على الإنترنت: http://www.thelevantinstitute.org

بريد المعهد الإلكتروني: info@thelevantinstitute.org

أخبار الشرق على الإنترنت:  http://www.thisissyria.net

بريد أخبار الشرق الإلكتروني:   levantnews@thisissyria.net

 

معهد الشرق العربي في لندن غير مسؤول عن محتويات المواقع الأخرى المنقولة في هذا الموقع.

المقالات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي معهد الشرق العربي في لندن أو أخبار الشرق.